يوميات اتنين منفصلين – أحمد و دينا

Friday, June 25th, 2010

احمد
دينا كانت حاجه كبيره اوى عندى …….. كانت اول حب واول تجربه ليا
اول مره اتقابلنا فيها كانت فى الكليه…. كنت انا فى تانيه وهى فى اولى…….. كان اول يوم دراسه ليها مشدتنيش من اول ما شوفتها …. بالعكس هى جت سالت صاحبى عن مكان المدرج وانا مكنتش باصص ناحيتها اساسا … كنت بلعب فى تليفونى واللى خلانى بصتلها بتتكلم كتير اوى وبسرعه اوى
المهم انها ساعتها عملتلى ازعاج ولما مشيت سالت صاحبى لو كان يعرفها وقال انها اول مره يكلمها …… وقلتله انها مزعجه اوى….

دينا
احمد وحشنى اوى ……… نفسى اشوفه بس ازاى دا ممكن يحصل دا مستحيل انه حتى يقبل يبص فى وشى او يسمع صوتى……… ومش عارفه ليه مع انه حقى
انا كل شويه افتكر تفاصيل علاقتنا ببعض الكلام ……. الوعود ……… الاتفاقات ….. بس اللى مش عاوز يروح من بالى هو اول مرره اتكلمنا فيها
كانت تانى مره اشوفه …. اول مره شوفته كنت بسال واحد صاحبه عن المدرج وحسيت انه متضايق منىً …….. ويومها علق معايا بصته….. اول مره احس ان فى حد متضايق من وقفتى … انا طول الوقت اكتر حد اجتماعى والناس بتحب هزاره …….. ووجعتنى كرامتى ورغم انى مكنتش اعرفه قررت اكلمه وفعلا تانى يوم روحت ودورت عليه كتير لحد لما لقيته …..و…

احمد
وجتلى تانى يوم تكلمنى وتسالنى انت ليه كنت متضايق منى اوى كده ؟……… بصراحه ساعتها ملقتش رد بس كنت مبسوط اصلها علقت معايا بازعاجها وهزارها الكتير وانا كمان كنت بدور عليها
ويومها بصتلها وضحكت وقلتلها انا كنت بدور عليكى… ومجاوبتش على سؤالها علشان اخدنا الكلام…… ودا بقى كان اول مره نتكلم فيها وبقينا اصحاب بعدها…….. بس مش مده طويله …….. تقريبا …

دينا
تلت شهور………. فضلنا اصحاب تلت شهور…وبعدها جهه احمد وقالى انه بيحبنى… ساعتها طرت من الفرحه يمكن احمد مش الماديات اللى كنت بحلم بيها انما انا كمان حبيته وفرحت بيه اوى….واهو كان قدامه اربع سنين كليه قلت يمكن يعمل فيهم حاجه

احمد
مكنتش ناوى ارتبط فى الكليه انما دينا شغلتنى بجد اوى………. وفرحت اوى لما كلمتها ووافقت بيا ……….. والدنيا كانت ماشيه حلو اوى معانا فضلنا سنتين مرتبطين وكل حاجه ماشيه تمام ومن غير ولا خناقه واحده غير طبعا الزعلات الخفيفه اللى بين اى اتنين بيحبوا بعض…….. انما عمرنا ما غلطنا فى بعض ولا عمر حصل بينا اى مشاكل………. كنا متفاهمين بدرجه كبيره اوى ……… درجه كان بيحسدنا عليها كل زمايلنا التانين

دينا
اول سنتين كانوا حلويين اوى كلهم فرح وحب وبس ………. من غير اى اشكال…….. بدئت المشاكل فى السنه التالته مع اول عريس اتقدملى ……….. احمد مكنش اتحرك ولا عمل حاجه ولا اشتغل…… واللى جالى كان جاهز جدا واهلى كانوا مرحبين بيه جدا جدا ……… وبصراحه انا كمان فكرت ليه لا…….. حسيت ساعتها ان الحب حاجه والجواز حاجه تانيه خالص …… وقلت لاحمد وبلغته انى هقابل العريس دا…….. وهو سكت ومقالش لا . ……. ووجعنى اوى انه محاولش يمنعنى حتى ………. ودا حسسنى ان احمد مش بيحبنى بجد

احمد
مقابلتها للعريس اللى اتقدملها فى تالت سنه دى كانت اكتر حاجه بجد ضايقتنى …….. دا معناه انها ممكن تفكر وممكن تسبنى…….. بس انا محسستهاش بده بالعكس سكت وقلتلها براحتك وانا عارف انهم ضاغطين عليكى المهم انك معايا ومش هتوافقى بحد تانى ………. بس دا كان اول مره احس ان دينا مش بتحبنى بجد والموقف دا بعد بينا كتير اوى

دينا
بعد لما قعدت معاه مقتنعتش بيه ……انما بصراحه حسيت ان احمد ميقدرش يعملى حاجه ولا يعيشنى فى المستوى اللى انا عاوزاه …. انا مش عاوزه اتعب واتبهدل ودا حقى انا ليه انقل نفسى لعيشه اقل من عيشه اهلى …… وكمان حسيته عيل ومينفعش يقعد مع اهلى ويتكلم فى جواز وتفاصيل قبل اربع خمس سنين … قعدات الجواز عاوزه حد يملا مكانه مش عيل لسه بياخد المصروف ……. دا غير انى كنت حاسه انه مش بيحبنى والا مكنش سبنى اقابل عريس تانى……. دا محاولش يمنعنى حتى ولو بكلمه
بصراحه الموقف دا بعد بينا كتير اوى

احمد
هى كمان اتغيرت اوى بعد الموقف دا وبدئت علاقتنا تاخد شكل تانى……… وبدئت تستخف بكل كلامى وكانى عيل وبدئت احس ان الاحترام اللى بينا مبقاش موجود……… لانى انا كمان كنت برد عليها بشكل مش لطيف لما بتتكلم بالطريقه دى
ومن هنا بدئت نهايه علاقتنا ببعض

دينا
احمد اتغير اوى بعد موقف العريس دا…….. بدء يرد عليا ردود واقفه ويعاملنى بشكل بايخ …… مبقاش يحترمنى زى الاول …. تقريبا انا كمان اتغيرت لانى كنت بحس ان كل كلامه كلام عيال ومش حاسس بالمسؤليه وتقريبا احساسى بان فى كلامى …….. انا اللى كنت السبب فى اننا مبقناش بنحترم بعض زى الاول …. بس اعمل ايه انا مبقتش قادره اشوفه زى الاول

احمد
شهور كتير اوى عدت وكل يوم بنبعد اكتر ومبقاش فاضل بينا الا اننا بنحب بعض ودا مخلينا مش قادرين نسيب بعض
لحد رابع سنه …….. او يمكن قبل ما نكمل اربع سنين مع بعض بايام ……..

دينا
مكناش لسه كملنا اربع سنين كان فاضل كام يوم
احمد كان اتخرج ومعملش اى حاجه …..لسه بيدور على شغل ومكنش باينله وقت……
واتقدملى عريس تانى….. ودا بقى فعلا كان جاهز اوى……. ومادياته ممتازه بجد وسنه ومؤهله
واقتنعت بيه جدا …….وفجاه لقتنى بدور على طريقه مناسبه انهى بيها علاقتى باحمد …..ولقتنى بدور على اى مبرر وبقول اننا بقالنا مده احساسنا متغير ناحيه بعض وبقيت بدور على عيوب احمد وبفتعل اى مشكله

احمد
فجاه انفجر الموقف ومبقتش فاهم ليه دينا بقت بدور على خناقه وبدئنا نبعد بسرعه رهيبه ….. وفى خلال اسبوع كنا بعدنا عن بعض وكاننا بقالنا سنين مشوفناش بعض …….. وفعلا كان دا اخر اسبوع

دينا
اسبوع واحد ولقيتنى بقول انى موافقه على العريس التانى هو جاهز وهيريحنى اوى …….. وروحت لاحمد وقلتله بكل صراحه اننا مش نافع نكمل احساسنا اتغير وانت مبتعملش حاجه ولسه قدامك كتير وانا مش عاوزه استنى كتير
وبصراحه انا اتقدملى عريس ووافقت ومبقاش نافع نكمل …….

احمد
لما قالتلى انها وافقت على عريس اتقدملها وانها مش عاوزه اتكمل حسيت ان قلبى اتخلع منى…… وساعتها بس حسيت انى كنت بجد بحبها رغم كل اللى حصل بينا ورغم كل المشاكل
بس كنت هقولها ايه …… قولتلها طالما دا قراراك ربنا يوفقك ……… ومشيت
مشيت وانا بدعيلها ربنا يوفقها ……. زمنها اتجوزت .. بس انا بجد ندمان على الحب دا ورغم انى لسه بحبها وعمرى ما هفكر اخد واحده زيها تانى ابدا

دينا
لسه فاكره نظرته ……. لسه فاكره نظره اللوم اللى شوفتها فى عنيه…….. نظرته دى خلتنى فوقت وقلت ايه اللى بعمله بس بعد فوات الاوان ……….. ورغم اننا بقالنا قرب السنه سايبين بعض الا ان انا لسه فاكره النظره دى وعمرها ما هتروح من بالى
كنت فاكرها يوم خطوبتى …….. وكنت بفتكرها كل ما اقابل خطيبى ……… ومع الوقت عرفت ان اللى انا عملته كان اكبر غلط …….. انا لما اتخطبت افتكرت انى هلاقى التانى زى احمد بس معاه فلوس …… افتكرت انى هلاقى نفس الطريقه والكلام والمشاعر …….. كان الناس زى بعضها واللى بيفرق الماديات وبس…… انما الاخلاق والطباع كانت حاجه تانيه ومش زى احمد خالص …… مقدرتش احبه ولا اتاقلم معاه
وادينى سبته ……. وبندم كل يوم ونفسى ارجع لاحمد عرفت انا اد ايه كنت بحبه وان الماديات مكنتش لازم تحكم علاقتنا ببعض …… على الاقل كنت سبته باسلوب احسن شويه …… ياريتنى ما عملت كده من الاول

كيف تعرض على فتاة الزواج ؟؟

Friday, February 5th, 2010

هذا هو اليوم الموعود , لقد إقتنعت كليا أن هذه هي الفتاة المناسبة لك و تتمنى أن تكمل حياتك معها و تريد أن تنتقل للمرحلة التالية .. لماذا إرتبكت هكذا ؟؟ أشعر بنبضات قلبك تزايدت و هذا الإضطراب على أصابعك و عيناك التى تقفز السطور فى محاولة لإنهاء المقال بسرعة … نعم الزواج .. تفكر فى هذا جيدا و لكن حساباتك كثيرة لدرجة تجعلك متردد
لا تقلق أنا هنا للإجابة على هذا السؤال و مساعدتك و كما قال أجدادنا “يا بخت من وفق راسين فى الحلال : )”

المهم , البداية لابد أن تزيل فى داخلك أى شكوك  أو تردد – قم بمراجعة نفسك أولا , مشاعرك ناحية هذه الفتاة هل هي إعجاب أم حب أم إنك تريد شخص لتعيش معه هذه الحالة و أحذر هذه الحالة الأخيرة – ربما نفرد لها حلقة منفصلة فيما بعد –  حيث أنها تخدع الكثير

تيقنت الآن من مشاعرك قم بتحكيم عقلك فأنت لن تتزوجها بقلبك فقط و لكن حياتك معها فيما بعد سيحكمها عقلك لذلك لابد أن يكون عقلك مقتنع بها و أنها مناسبة لك وصدقنى إقتناع العقل أهم كثيرا من المشاعر المؤقتة لأن مشاعر بدون إقتناع عقل لن ترقى أبدا لدرجة الحب فالحب الحق لا يأتى إلا بإجتماع العقل و القلب معا

بعد ذلك تكون قد إجتزت الجزء الأصعب فى نظرى لأنك فى هذه الحالة أى شئ ستفعله أو ستقوله سيكون خارج من قلبك و عقلك و فى صدق تام بدون أي رياء أو مبالغة و أذكر المقولة التى تقول “الحديث الصادر من القلب لا يصيب إلا القلب و الحديث الصادر من اللسان لا يتجاوز الآذان”

قم بصلاة الإستخارة و إدع ربك أنه إذا كان لك خيرا فيها فليقربك منها و إذا كان لك و العياذ بالله شرا فليبعدك عنها و أعلم أن كل أمور المسلم خير

هيا بنا الآن لندخل فى العمل هيا إقترب منى فسأهمس لك بكلمات السر :-

أجعله مميزا :-

اللحظة التى تبوح للفتاة التى تحبها برغبتك بالزواج منها هي لحظة مميزة  جدا ستتذكرها أنت و هي طالما حييتم و ستحكوها لأطفالكم و لأحفادكم أيضا , و كلما تتذكرها ستشعر بنفس خفقان القلب ستشعر بنفس القشعريرة فى جسدك و أنت منتظر الإجابة ستشعر بنفس السعاده التى شعرت بها عند سماعك للموافقة

لذلك كن مبتكرا ,, إبتكر موقف و خطط له جيدا ,, لا تنتظر منى أن أقوم بسرد أمثلة أو أن أقول لك ماذا تفعل بالضبط فكل شخص له شخصيتة المستقلة و أسلوبة فقط كن نفسك و أفعل ما يلائمك ستشكرنى فيما بعد على ذلك

كن رومانسيا :-

على ما أعتقد أنك ستتفق معي فى هذا , أنه لا يوجد موقف يستدعي الرومانسية أكثر من هذا الموقف , لن أسترسل فى شرح هذه النقطة لأن المشاعر موجودة و كونك رومانسيا سيكون سهلا , و لكن عبر عن هذه الرومانسية سواء بكلماتك أو نظراتك فى أعينها أو حتى بأشياء عينية كالورود مثلا – صدقنى لا توجد فتاة لا تحب الورود

كن بسيطا و مباشرا :-

البساطة مفتاح مهم , لا تكن متكلفا كن بسيطا مباشرا فى كلماتك , لا تكثر فى المقدمة مجرد جمل قصيرة مباشرة تعبر بها عن حبك ثم أدخل فى الموضوع مباشرة : هل تقبلين الزواج بي ؟؟

كن فى أحسن حالاتك :-

على الرغم من أن الجوهر أفضل من المظهر , لكن المظهر مهم  فى هذا الموقف , قم بالتأنق جيدا إرتدي بذلة أو حتى جاكيت أنيق قم بكي ملابسك و تمشيط شعرك , ضع أحسن البارفانات ..

 

تخلص من أى تشتت :-

قم بعمل حساب لأى تشتت قد يحدث قم بإختيار مكان ملائم فمثلا لا تختار مكتب العمل مثلا حيث يكتظ بالزملاء  , كذلك أغلق الموبايل صدقنى أنت لا تريد أن يرن الموبايل و أنت فى منتصف كلامك

 

و فى النهاية أرجو أن تكون فى الطريق الصحيح و كلمة أخيرة هي حق : من يسعى للخير يوفقه الله إلى كل خير فتوكل على الله ولكن لا تنسى أن تأتى هنا و تخبرنا ,, كيف فعلتها ؟؟؟

 

يوميات اتنين منفصلين – محمود وشيماء

Friday, February 5th, 2010

محمود
كان غلط من الاول …….. ارتباطنا كان غلط من اوله …….. مكنش لازم افكر بالطريقه دى
مينفعش لما يكون الواحد بيحب ويسيب حبيبه يرتبط بسرعه لمجرد انه ينسى حبه دا …….. انا كان نفسى ابدء تانى كنت اتعودت على احساس الارتباط بس انا كنت لسه بحب غاده ومكنتش نسيتها …….. دى غلطتى

شيماء
لا غلطتى …….. لما قالى انها غلطته كان لازم اقول انها غلطتى…… انا كنت عارفه انه لسه بيحب غاده وكنت متاكده انه ملحقش ينساها ومع ذلك وافقت ارتبط بيه ……… تبقى غلطتى
بس انا ومحمود اصحاب من واحنا اطفال ……. دايما سوا ومع بعض اتربينا سوا لاننا جيران واهلنا كمان اصحاب…….. مش فاكره بدئت احبه من امتى بس انا فاكره انى من اول ما فهمت مشاعر الحب من واحنا فى سن المراهقه وانا بحب محمود وفضلت متمسكه بمشاعرى دى ومحاولتش احب حد تانى……..ومعرفش ليه هو حب غيرى ………. ليه دايما كان شايفنى اخته الضغيره وبس …… معرفش

(more…)

يوميات اتنين منفصلين – مريم و خالد

Thursday, December 31st, 2009

خالد
نفسى اشوفها واقولها وحشتينى …… بجد وحشتينى
بس مهما قلت ومهما اعتذرت اكيد مش هتسامحنى ولا حتى ممكن انها تسمعنى من اساسه…….. غلطه كبيره اوى وياريتنى اقدر اصلحها ونرجع تانى …….. ياريت

مريم
بجد كانت غلطه ….. حبى لخالد كان اكبر غطه عملتها فى حياتى………..ازاى انا حبيت الانسان دا ……
اللى تاعبنى انى لسه فاكراه ……… فاكره كل تفاصيل علاقتنا …… مش علشان بحبه انما لان انا صعبت عليا نفسى انه يضحك عليا بالشكل دا
للاسف لسه فاكره اول مره شوفنا بعض فيها ….. كان يوم مميز ……….

خالد
جدا .. فعلا كان يوم مميز جدا …….. انا مش بشتغل فى الفرع دا من الشركه انا بشتغل فى فرع تانى …. واليوم دا كنت بزور واحد صاحبى وبالصدفه دخلت قسم تانى بالغلط يعنى…. دخلت لقيت الناس اللى فيه كلهم من سن واحد تقريبا وكلهم اصحاب وبيتكلموا وبيهزروا وهما بيشتغلوا … وعينى وقعت عليها …. كان لازم دا يحصل كانت اكتر واحده بتتكلم وبتهزر مع كل اللى فى المكان وفضلت باصص لها حوالى خمس دقايق لحد لما اخدوا بالهم انى فى المكان اصلا …. ولما اتديرت بصيتلى حسيت ان قلبى فجاه بقى بيخبط مش بيدق انا كنت سامع صوته ……. ولما قالتلى اى خدمه ….. حسيت انى مش فاكر انا هنا ليه اصلا

مريم
اول ما شوفته حسيت بان الحد دا هيكون له مكانه فى حياتى….. معرفش ليه بس انا متعودتش احس الاحساس دا ناحيه حد الا ويكون صح…….. بس متوقعتش اننا ممكن فى يوم نرتبط
ولما سالته اى خدمه مردش عليا…. مبقتش عارفه اقوله ايه…… ساعتها عدى صاحبه اللى هو كان جايله من قدام المكتب وناداه …. قاله انت ايه اللى دخلك هنا تعالى يا خالد
ودخل سلم علينا واخد صاحبه وطلع ….. وساعتها كلهم ضحكوا الا انا فضلت متباعاه لحد ما اختفى عن عنيا

خالد
خلصت قاعدتى مع صاحبى اللى متكلمتش فيها اصلا ونزلت استناها قدام الشركه ……. وفضلت واقف مستنى حوالى ساعتين…….. ولما نزلت وقفت قدامها واعتذرتلها ……….. ولقيتها بتقولى على ايه محصلش حاجه ومشيت وسابتنى علطول ومن غير اى كلاما اتضايقت جدا ما انا مش مستنى ساعتين علشان اعتذر على حاجه مش غلط

مريم
فرحت لما لقيته واقف مخصوص علشان يعتذر ………… رغم ان الموقف مش مستاهل اعتذار …….. انما وقفته بالشكل دا كان دمها تقيل جدا…….. مكنش ينفع اقف معاه وعلشان كده مشيت ……… انما لما روحت قلت مكنش يصح انى امشى علطول كده على الاقل كنت شكرته على وقفته دى …….. وتانى يوم روحت لصاحبه وحكيتله الموقف وقلتله قوله انى متاسفه …….. وساعتها سمعت صوته جاى من ورايا وبيقول لى …… طيب ومتقوليهاش انتى ليه

خالد
اتربكت ساعتها لما لقتنى وراها وهى بتقول لصاحبى اعتذرله …….. ومعرفتش تتكلم ……. فقلتلها ممكن طيب نشرب الشاى مع بعض فى كافتريا الشركه ولا برضه ميصحش……… وطبعا وافقت لانها كانت حاسه انها كانت قليله الزوق معايا ……..ويومها قعدنا سوا واتكلمنا كتير اوى …………. حكينا عن نفسنا كتير … ومع كلامها عن نفسها لقيتنى بقول انها نوع جديد بجد اونى عاوزها وروحت يومها وانا مش عارف اعمل ايه لازم اشوفها تانى وانا مينفعش افضل اخد اجازات كتير من الشركه
وبعدين فى فرق بينا فى التربيه هى ملتزمه عنى…… هقولها ازاى انى كنت كل يوم مع واحده وانى مش بثبت على حال وكمان الفرق اللى بينت عيلتى عيلتها ……….. هغطيه ازاى

مريم
غاب يومين وبصراحه كنت بفكر فيه باستمرار …….. وبعدها جالى الشركه وقالى انه بيحبنى وعاوز يرتبط بيا ………كده من غير مقدمات ……….. وساعتها انا كنت فرحانه اوى ومخضوضه اوى ……… بس وافقت ومش عارفه ازاى انا رديت ساعتها اصلا………وبدء يحكيلى عن نفسه ………. قالى انه مهندس شاطر ومميز فى شغله وانه من اسره محترمه ووالده موظف كبير فى هيئه حكوميه ووالدته رئيسه فرع فى شركه عقاريه …… قالى انه محتاج سبع شهور ويكون جاهز انه يتقدم لاهلى .. وانا قلتله انه لازم يكلمهم ويديلهم خبر بانه موجود وساعتها رحب جدا بالفكره وصمم انه يقابل بابا وفعلا رتب معاد وراح قابله فيه وفهمه على ظروفه كلها وبابا مرفضش بالعكس دا رحب بيه جدا…

خالد
اتفاجئت لما لقيت اهلها وافقوا بيا كده علطول وانا اللى فاكرها هتبقى حرب ………. ناس طيبين اوى ومريم كمان طيبه اوى ومش عاوزه حاجه … عينها مليناه جدا جدا ……..ومش طالبه حاجه ورغم مستواها ووضع عيلتها كانت موافقه انها تعيش معايا فى اى مكان وباى امكانيات
كنت فرحان اوى بيها……… وبجد حبيتها …….. انما اللى فى داء ………… وانا بحب اعرف بنات واكون محبوب من دى ودى ودى ……….. وكان لازم هيجيلها يوم وتعرف دا ……….وعرفت

مريم
كانت صدمه لما شوفته ماشى قدامى ومعاه واحده تانيه……….. قلبى اتخلع من مكانه وحسيت الدنيا بتلف بيا كلها…….. ووقفت مش عارفه اتصرف ولا عارفه اعمل ايه………. فضلت افكر وفى الاخر محاولتش اواجهه كلمته فى التليفون وقلتله انى شايفاه وانى عارفه اللى بيعمله دلوقتى وقفلت………

خالد
اتكسفت من نفسى انا عاوزها بس مش قادر استغنى عن علاقاتى التانيه ……… مريم فرصه صعب حد يلاقى زيها انما انا بحب اعرف بنات كتير ………. ولو سبتها صعب الاقى فرصه زيها تانى وضع وعيله واخلاق وبتحبنى الاقى زيها توافق بيا فين………
فضلت اعتذر كتير وهى كانت قلبها ابيض ………. سامحتنى وعدت الغلطه دى على خير ………… بس انا مبطلتش

مريم
مكنتش اتصور انه يحكى عنيى للى يعرفهم والاقيهم بيكلمونى وبيجولى الشغل ويقولولى ابعدى عنه ………. مكنتش اتصور ان لو جاله تليفون قاله انى كنت مخطوبه قابله ومقلتلهوش انه يشك فيا
انا يتشك فيا ……….. طب ازاى وليه ……………. حسبى الله ونعم الوكيل

خالد
غبى ……… بجد غبى ………. انا مشكتش فيها انما انا غيرت وكمان ماصدقت مسكت عليها غلطه اشمعنى هى مسكت عليا اكتر من غلطه ………… بس برضه غبى هى ما مسكتش عليا حاجه …….. دى كانت بتحبنى وبتسامحنى مهما عملت
رغم التليفونات اللى جتلها والكلام اللى عرفته سامحتنى ………. رغم انها كانت عارفه انى بعرف بنات عليها سامحتنى …………. رغم كل دا سامحتنى ووقفت جنبى………. وكانت مستعده تتنازل عن حاجات كتير فى حقوقها ……… كل اللى عملته وبرضه كان هاممها اننا نبقى سوا …………. وانا كنت بدورلها على غلطه

مريم
يومها انفجرت فيه انا مش الحد اللى يتمسك عليه غلطه من النوع دا مستحيل ………….. وجعنى اوى انه مصدق وانه شاكك فيا …………. صرخت وعيط وانهرت ……. ومكنش لاقى كلام يقوله ومكنش ممكن يلاقى كلام بس كان كفايه نظره الاسف اللى فى عينه وانا سامحته لانى كنت بحبه

خالد
مكنتش متصور انها هتعديهالى وتسامحنى ………. بس برضه اللى فيه داء استمريت برضه اعرف بنات واعاكس دى واخرج مع دى ……….. وكانت بتعرف لو مشافتنيش كانوا بيتصلوا بيها يقولولها هما …….. وانا اتماديت لانى افتكرت انى ملكتها بحبها ليا وصبرها عليا افتكرته ضعف منها لانها بتحبنى ومش قادره تبعد وكنت فاكر انها مش هتقدر تعمل دا ابدا ….. بس لما حسيت انى هفقدها وانها بدئت تبعد وان كلامها واحساسها اتغير واجهتها وواجهت نفسى ………
مريم
انا قلت انه لما واجه نفسه كده خلاص هيبطل ……… خصوصا لما جهه اعتذرلى وقالى اسف وانه مش هيكرر دا وانه لما حس انى زهقت وخلاص هبعد عرف قيمتى وقرر انه ليا انا وبس ومش هيكدب تانى عليا ……… بصراحه انا فعلا كنت قربت ايأس ……….. بس لما اعتذر وقالى هيبطل انا سامحته وقلت خلاص واحنا بنكبر مش بنصغر واهو هيعقل بكره لما ندخل فى الجد واهى كلها شهر وتخلص المده اللى حددها وهنشوف

خالد
انا فى الاول مكنتش واثق اننا هنكمل انما دلوقتى انا عاوزها وعاوز اكمل معاها ……… فاضل شهر ……. هقولها ازاى ان حكايه البنات دى مش الكدبه الوحيده ……… هقولها ازاى ان بابا وماما مش متعلمين اصلا وان امى ست بيت وان بابا بيشتغل عامل بسيط فى مصنع …….. ازاى هقولها انى مش بشتغل مهندس بمؤهلى وانى موظف فى العلاقات العامه ومرتبى صغير جدا وميكفيش جواز
انا كنت بادئها لعب هعمل ايه دلوقتى .. …….. انا فكرت كتير اوى حاولت اعمل اى حاجه حاولت اكتر من مره اقولها لكن خفت تسبنى لانها كان لازم تعمل كده ……. وقررت ابعد انا من غير كلام وهى بكره هتفهم …….. انا اسف يا مريم مكنش فى قدامى حل تانى بس والله بحبك

مريم
الصدمه بجد انى معرفتش منه هو عرفت من تليفون جالى زى كل التليفونات اللى قبله الحكايه كلها …………وجعنى انه كدب عليا وانه كان بادئها لعب من الاول ……….. واجعنى انه عرف يعمل كده فى حد حبه بجد……… ووجعنى اوى انى حبيته فى يوم ………. شخص كداب اوى وانا ندمانه جدا انى عرفته……… بس الحمد لله انها خلصت لحد كده ……. الف حمد والف شكر ليك يارب …….

 

بين أسامه و حسن سبارس

Thursday, December 31st, 2009

حسن سبارس شخصية حقيقية تعيش في عقلي و هي الجانب الفاسد البايظ المنحل اللي لازم ياخد على حنطور عينه عشان يسكت و رغم انه موجود فعلا الا انه ليس له وجود مادي وبالتالي ليس له حنطور يمكن ضربه عليه و لذلك لابد أن ألجأ الي ضربه معنويا و أنا لا أنجح عادة و لكن يمكنكم اعتبار الأمر سجالا بيننا و منك لله يا حسن


حسن : اصحى يا أسامة
أسامة : مانا صاحي يا وش النحس و عينية مفنجلة و بعدين من امتى كان النوم عادتي دة أنا مابحصلش ساعتين كل 72 ساعة صحيان
حسن : مش دة قصدي
أسامة : أمال قصدك أيه يا فالح ؟
حسن : أنا قصدي اصحى للدنيا….. للحياة
أسامة : أمال أنا صاحي لمين ؟ و بعدين مانتة جرجرتني وراك الي كل التجارب الممكنة و غير ممكنة يا سي حسن و شوهت سمعتي و جبتلي البلى الله يكحمك دنيا و آخرة
حسن : كل التجارب الممكنة و الغير ممكنة !! بالذمة دة كلام يا عبيط في حاجات كتير أساسية و تجارب مهمة لسة ما خضتهاش يا سمسم
أسامة : عبيط !!.. سمسم ! انتة حتصاحبني بقى ؟ احفظ لسانك لا أم لك على رأي شداد لما شتم عنترة و بعدين فين التجارب الأساسية و المهمة اللي احنا ما دخلنهاش سوى ؟ هوة أنا حرمتك من حاجة؟
حسن : من الحب ……… ـ
أسامة : حبك برص و عشرة خرس يا بعيد دة أنا مغرقك في الحب لشوشتك دة أنا بحب البحر و بحب اسكندرية و بحب مصر و بحب الأكل و بحب الحكومة و بحب فوق كل دة و دة الكلام
حسن : أما انتة جاهل صحيح و بتفلسف مش عارف على أيه ؟
أسامة : رجعنا تاني لطول اللسان يا بن سبارس يا ولعة .
حسن : الأمر مش طول لسان الأمر هوة غبائك اللي بقى سيرة على كل لسان أنا بقصد الحب المتبادل حب البشر للبشر.
أسامة : طب مانا بحب أبوية و أمي و…………….ـ
حسن : رجعنا تاني للاستعباط و الغباوة أنا قصدي حب المرأة زي اللي بنشوفه في الأفلام
أسامة : وهي أمي مش مرأة ؟ و حب العيال لأمهم ياما طلع في الأفلام أقربها فيلم طرزان و أمه شيتا لما كانت بتاخده في حجرها و تفليه وهوة يقشرلها – ولا مؤاخذة – صوابع الموز و يديهالها في بقها مش دة حب برضه ؟
حسن : دة أنتة بقى مش بتستعبط دة أنتة بتلف و تدور وشكلك ناوي تسرح بية .
أسامة : أسرح بيك ليه؟ هوة أنت بطاطا ؟
حسن : دمك خفيف يا مضروب ، أنا قصدي حب الولد للبنت و الفتى للفتاة و الشاب للشابة اللي بينتهي بجنازة …….. قصدي الجوازة .
أسامة : مش تقول كدة من الصبح زي حسن ونعيمة يعني ؟
حسن : أسمها تفيدة ………… أنتة كمان حتغلط في اسم البت بتاعتي ؟.
أسامة : بنت مين يا ……… بتاعتك دي ، أنهي بت اللي حتحب راجل منخاره أد البطيخة النمس دي لازم مضروبة هية كمان .
حسن : لم لسانك ما تغلطش دي تفيدة ست البنات .
أسامة : قصدك سقط البنات .
حسن : طب ورينا همتك يا أبو الرجال.
أسامة : أنا مش بتاع نسوان .
حسن : أنا كدة حفهمك غلط أمال بتاع أيه ؟
أسامة : دة انتة مش ناوي تجيبها لبر بقى … أنا مش عارف انتة جيت لي منين ؟
حسن : أنا جزء منك .
أسامة : أنهي جزء لو عرفته كنت استأصلته من زمان و استريحت من قرفك .
حسن : أنا عيوبك مجتمعة في كيان واحد و العيوب لا يمكن استئصالها ولكن علاجها .
أسامة : مش عارف أنا جبت العقل دة كله منين ؟ يا حسن يا سبارس يا بن عبده خمس يا سليل عائلة بفرة .
حسن : ازاي دة احنا بنينا أعظم حضارة في عصر ما قبل الفلتر بس الزمان دار علينا .
أسامة : طب اسكت و اتخمد لحسن و الله أولع في تاريخ عيلتكوا كله بمشط كبريت و أعمله دبوس حشيش…………… ـ
حسن : ما تخرجش من الموضوع انتة قلت انك مش بتاع نسوان أمال بتاع أيه ؟
أسامة : أنا بتاع فن .
حسن : و الفن هوة الجمال والجمال عند النسوان يعني انتة مش بتحب الجمال ؟
أسامة : لأ ، أنا بحب الجمال اللي عند النسوان لكن ما بحبهمش همة النسوان جمال و بس؟ بالاضافة ان مفيش واحدة بتعجبني مية في المية .
حسن : ماهي دي الحلاوة ان مفيش حد كامل لكنك بتفاضل ما بينهم دي جسمها و دي وشها و دي …………. ، وبعدين الحياة استقرار
أسامة : بس الاستقرار يعني اختيار و أنا أحب أقطف من كل بستان زهرة
حسن : طب أنا لا شفت بساتين ولا زهرة ولا عمرك قطفت حاجة .
أسامة : يعني أقطف و أغضب ربنا !!ـ
حسن : يا أخي أقطف في الحلال أمال الجواز عملوه ليه ؟
أسامة : يعني أتجوز كل حريم الكون ؟
حسن : لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها
أسامة : بتقول أيه يا مخرفاتي ؟ سمعني
حسن : ولا حاجة بأقول انك ممكن تاخد من كل صنف حرمة و تتجوزها و تنول الي في بالك .
أسامة : الحريم مش أصناف لأن كل امرأة تختلف عن أختها حلك مستحيل .
حسن : أف منك و من………….. أنا كفرت منك خلاص الساعة كام معاك ؟
أسامة : حداشر ونص الصبح .
حسن : طيب أنا عندي ميعاد مع تفيدة الساعة 5 العصر . أروح أستناها من دلوقتي أحسن من القعدة في وشك …….. أقصد في مخك
أسامة : روح في ستين داهية بمنخارك اللي قد القبقاب .
حسن : اتهد برجلك اللي مقاسها 51 دي .
للحديث بقية

كلام فى الحب – الحلقة الأولى – ماهو الحب ؟؟

Thursday, December 31st, 2009

كلام فى الحب – الحلقة الأولى – ماهو الحب ؟؟

 

سؤال إحتار الكثيرون فى الإجابة من فلاسفة و أدباء و عشاق و مؤرخون منهم من يناصره و منهم من يسترسل عنه و منهم من

يجسده كأنه كائن يعيش بينناو منهم من ينكر وجوده أصلا.

لكل شخص منظوره الخاص و إحساسه الخاص فالحب شئ معنوي , معنى مجرد مثل الحق , الخير , الشر , الكره , و إن كان الناس قد إجتمعوا على مفاهيم  تقريبية لكل هذه المعاني إلا أن الإختلاف الحق يوجد فى هذا المعنى الفريد , ياله من معنى , لماذا كل هذا التعقيد ,هل هو شئ  كبير أم  أن التفكير فى معناه هو إضاعة الوقت بعينة ؟؟

و لكن مهلا , الحب موجود ومعروف و لا جدال عليه و لكن ليس فى كل أشكاله , ألا تصدقنى ؟

أنظر إلى من حولك .. بشكل أدق … والدتك مثلا , والدك , أخوتك , أصدقائك المقربين
أنظر إليهم بصدق .. ستجد ببساطة أنك تحبهم لا تعرف كيف؟ و لا تعرف لماذا؟ و لكنك تحبه و لا تستطيع أن تنقطع عنه مهما كانت به من عيوب

إذا فموطن الخلاف هو العلاقة بين قطبى الحياة , الحب بين الرجل و المرأة , وزاد مفهوم الحب تعقيدا مع تعقد الحياة و إزدياد أنواع العلاقات بين الرجل و المرأة بدءا من صلة القرابة إلى زمالة الدراسة أو العمل أو الصداقة أو حتى الخطبة و الزواج

كل شخص منا يريد الوصول إلى هذا المفهوم و أن يعيش حالة الحب التى طالما سمع عنها ولكن دون فهم أو معرفة هذا ليس عيبا و لكنه تسرع غير منطقى و غير محسوب العواقب

هل وصلت للحيرة ؟؟ موطن الضعف الأزلى .. و المصفوفة التى بلا نهاية

سأزيدك حيرة

قم بالتفريق بين الإعجاب , الإنبهار , الإنجذاب , الإرتياح , الميل , التعود , الإقتناع و كيف تصنف العشق , الهوي و أخيرا و ليس آخرا الحب و أيضا العشرة و المحبة و المودة

إزداد الأمر تعقيدا أكثر و أكثر

إذا ماهذا المفهوم العجيب و كيف نشعر به و نحن لا نعرف ماهو ؟

صدق أو لا تصدق … الموضوع أبسط من ذلك

فالحب ليس مفهوم مطلق بلا معنى بل معناه الحقيقي فى إتجاهك  نحوشخص  بذاته إيجابيا و بشده ,هو تلك المفاهيم السابقة جميعا فهو إعجاب و إنجذاب كذلك هو إرتياح و ميل و لا يأتى إلا بالتعود و الإقتناع ثم يتوج بالعشرة و المودة و الرحمة

فالحب ناتج و لا يمكن أن يكون هدف فالميل و الإرتياح بداية و لا تكتمل إلا بالإقتناع و التعود و إنفتاح القلب و العقل معا لهذا الزائر الجديد

عندما تكتمل هذه العوامل ستعرف أنه لا يوجد عندئذ أهمية تعريف الحب و لن يعنيك فى هذا الوقت أن الحب موجود أم لا , المهم إتجاهك القوى للشخص الذى تجده مناسب لك أن يشاركك بقية حياتك و أنك تتقبلة بكل مميزاته و عيوبة فقديما قالوا “الحب هو أن تتقبل من تحب عيوبة قبل مميزاته”

و عندئذ ستختفى كل المعانى و المفاهيم و ستبقى فقط الحقيقة لا يهم إسمها المهم معناها الذى يعيش بداخلك وهذا يكفي

و عندئذ وعندئذ فقط ستعرف ماهو الحب ؟؟

 

مايلى سايرس – أشهر مراهقة فى العالم

Sunday, December 27th, 2009

 

إنها فتاة تينسى الصغيرة التى تبلغ من العمر 17 عاما فقط و لكنها حققت مالم يحققه الكثيون فى مثل عمرها أو أكثر

ولدت مايلى فى 23 نوفمبر 1992 و إسمها الحقيقي ديستني هوپ سايرس (Destiny Hope Cyrus).

(more…)