فيس بوك السلامه و لا فيس بوك الندامه

Friday, June 25th, 2010

و أنا فى أحد المواصلات العامة جلس أمامي فتاتان بأعمار تتراوح بين 18 و 20 عاما , و أخذا يتحدثان لتسلية وقتهم فى الطريق و بدون قصد إلتقطت كلمة أثارت إهتمامي وهي الفيس بوك هذا الموقع الذى إنتشر بطريقة مخيفة فى العالم و حاليا فى مصر يكفي أن هناك 2 مليون مصري على الفيس بوك !!

قالت أحدى الفتاتين أنها أسست جروب على الفيس بوك و أعضاؤه تجاوزوا المائتي عضو بقليل وهي سعيدة للغاية لدرجة أنني تخليت أنها تتقاضى مالا مقابل إنشائها هذه المحموعات مع معرفتي أنه لا يوجد شئ كهذا فعلى حسب خبرتي البسيطة بهذه الأمور لا يوجد هدف مادي مقنع من إنشاء الجروب إلا الدعاية و لا أعتقد أن هذا هو هدف تلك الفتاة من الجروب لأنها لا تعلن عن شئ وهذا واضح من إسم الجروب

بعد إنهيت مشواري و أنا فى طريق عودتي للبيت طرأت فى عقلى فكرة مجنونة , لماذا لا أتتبع هذا الأمر لأى إلى أى مدى سأستطيع جمع المعلومات عن هاتين الفتاتين و إلى أى مدى خطورة هذه المعلومات

أول شئ فعلته بعد وصولي للبيت أن فتحت الإنترنت و الفيس بوك و قمت بالبحث عن هذا الجروب و وجدته قمت بالنظر إلى إسم منشئ الجروب و مسكت أول الخيط بأني عرفت إسمها الثلاثي قمت بتدوين هذه المعلومة للرجوع إليها فى وقت لاحق قمت بفتح ال profile الخاص بها , نعم إنها تضع صورتها بالفعل هي الفتاة التى كانت فى المواصلات و ببحث سريع فى أصدقائها وجدت الفتاة الأخرى بصورتها و إسمها الثلاثي أيضا

قمت بالتركيز على الفتاة الأولى و أيضا بدون جهد عرفت تاريخ ميلادها و بريدها الإلكتروني الخاص , كذلك هوايتها فهي تهوى السباحة و لا تحب القراءة و فيلمها المفضل آسف على الإزعاج و عرفت مدرستها الثانوية و عرفت أنها غير مرتبطة الآن و و و و و و

هذه ليست النهاية فقمت بفتح ال wall لأجد سيل كبير من المعلومات من أنها قلقة من إمتحان اللغة فى كليتها إلى الأماكن التى هي معتاده أن ترتادها إلى أننى صدمت بالفعل بكم المعلومات التى حصلت عليها و خطورتها

فأننى إذا عرضت هذه المعلومات على أى شخص سيجزم بأننى أعرف هذا الفتاة منذ زمن بعيد كذلك إذا إستخدم شخص هذه المعلومات عن فتاة فأعتقد أنها ستكون فريسة سهله له

كذلك تخيلوا كم من البيوت يمكن أن يخرب بهذه المعلومات كذلك و كم من أزمة ثقة يمكن أن تنشأ بين فتاة و أهلها بواسطة هذه المعلومات

لهذا فأرجوكي يا أختى فى الله يافتاة الفيس بوك إذا كنتى تستخدمينه أرجوكي لا تضعي معلومات شخصية عنك حتى ولو كانت صغيرة

اللهم بلغت اللهم فأشهد

 

و أنا فى أحد المواصلات العامة جلس أمامي فتاتان بأعمار تتراوح بين 18 و 20 عاما , و أخذا يتحدثان لتسلية وقتهم فى الطريق و بدون قصد إلتقطت كلمة أثارت إهتمامي وهي الفيس بوك هذا الموقع الذى إنتشر بطريقة مخيفة فى العالم و حاليا فى مصر يكفي أن هناك 2 مليون مصري على الفيس بوك !!

قالت أحدى الفتاتين أنها أسست جروب على الفيس بوك و أعضاؤه تجاوزوا المائتي عضو بقليل وهي سعيدة للغاية لدرجة أنني تخليت أنها تتقاضى مالا مقابل إنشائها هذه المحموعات مع معرفتي أنه لا يوجد شئ كهذا فعلى حسب خبرتي البسيطة بهذه الأمور لا يوجد هدف مادي مقنع من إنشاء الجروب إلا الدعاية و لا أعتقد أن هذا هو هدف تلك الفتاة من الجروب لأنها لا تعلن عن شئ وهذا واضح من إسم الجروب

بعد إنهيت مشواري و أنا فى طريق عودتي للبيت طرأت فى عقلى فكرة مجنونة , لماذا لا أتتبع هذا الأمر لأى إلى أى مدى سأستطيع جمع المعلومات عن هاتين الفتاتين و إلى أى مدى خطورة هذه المعلومات

أول شئ فعلته بعد وصولي للبيت أن فتحت الإنترنت و الفيس بوك و قمت بالبحث عن هذا الجروب و وجدته قمت بالنظر إلى إسم منشئ الجروب و مسكت أول الخيط بأني عرفت إسمها الثلاثي قمت بتدوين هذه المعلومة للرجوع إليها فى وقت لاحق قمت بفتح ال profile الخاص بها , نعم إنها تضع صورتها بالفعل هي الفتاة التى كانت فى المواصلات و ببحث سريع فى أصدقائها وجدت الفتاة الأخرى بصورتها و إسمها الثلاثي أيضا

قمت بالتركيز على الفتاة الأولى و أيضا بدون جهد عرفت تاريخ ميلادها و بريدها الإلكتروني الخاص , كذلك هوايتها فهي تهوى السباحة و لا تحب القراءة و فيلمها المفضل آسف على الإزعاج و عرفت مدرستها الثانوية و عرفت أنها غير مرتبطة الآن و و و و و و

هذه ليست النهاية فقمت بفتح ال wall لأجد سيل كبير من المعلومات من أنها قلقة من إمتحان اللغة فى كليتها إلى الأماكن التى هي معتاده أن ترتادها إلى أننى صدمت بالفعل بكم المعلومات التى حصلت عليها و خطورتها

فأننى إذا عرضت هذه المعلومات على أى شخص سيجزم بأننى أعرف هذا الفتاة منذ زمن بعيد كذلك إذا إستخدم شخص هذه المعلومات عن فتاة فأعتقد أنها ستكون فريسة سهله له

كذلك تخيلوا كم من البيوت يمكن أن يخرب بهذه المعلومات كذلك و كم من أزمة ثقة يمكن أن تنشأ بين فتاة و أهلها بواسطة هذه المعلومات

لهذا فأرجوكي يا أختى فى الله يافتاة الفيس بوك إذا كنتى تستخدمينه أرجوكي لا تضعي معلومات شخصية عنك حتى ولو كانت صغيرة

اللهم بلغت اللهم فأشهد

المساواه … أى مساواه ؟؟

Friday, June 25th, 2010

المساواه …………. اى مساواه؟

منذ عده سنوات خرج لنا قاسم امين بفكره تحرير المراءه …….. ثم اتفق وهدى شعراوى على فكره المساواه بين الرجل والمرأه ………… ولكن اى مساواه تلك التى كانوا ينشدونها؟

اهى المساواه فى التعبير عن الراى ام المساواه فى العمل ام المساواه فى طريقه الحياه؟

عموما لن يشكل هذا فارقا لانه فى النهايه …….. “مفيش حاجه اسمها مساواه”

الحياه مقسمه نصفها الرجل ونصفها المرأه وفكره المساواه هذه لم تكن بالطبع سوى ستار اتخذوه ليبرروا للمرأه ان تاخذ كل المجتمع والا تكتفى بنصفه فقط .

الم يكن بيننا مساواه بالفعل فى الاعباء والواجبات التى اقرها لنا ديننا وكان نصيب الرجل تحمل اعباء الاسره الماديه ونصيب المرأه تربيه الابناء على اكمل وجه………….

فهل من المساواه ان يصبح من نصيب المرأه الانجاب واعمال المنزل وتربيه ابنائها ومراعاه زوجها ونصف الاعباء الماديه واعباء العمل …………. اى مساواه هذه ؟ واى امرأه تلك التى تستطيع التوفيق بين كل هذا ………….. وان وجٍدت فمن المؤكد انها تتحمل الجانب الاكثر ظلما …………… او انها _وحتما هذا سيحدث _ ستهمل فى احد المهام لتتم باقيها فاى مهمه تلك التى ستهملها اهى زوجها ؟ ابنائها؟ عملها ؟

ولكن ان كانت دعوى قاسم امين وهدى شعراوى خاطئه فلماذا ان اتبعتها المرأهوامنت بها على هذا النحو…………. بالطبع لكل فعل رد فعل ……… رد الفعل هو عمل المرأه فماذا كان الفعل؟

ببساطه ” افتح الثلاثيه لنجيب محفوظ ” ربما نجد مبالغات كثيره ولكن فى النهايه يبقى انها مستوحاه من المجتمع وبها بعض الحقائق ولو كانت قليله ……. فكل عمل ادبى يعبر عن العصر الذى ولد فيه

ففى العصر الماضى شعر الرجال بتفوقهم لانهم المتحكمون فى المنزل ونسوا او تاسوا ان الله يرزقهم برزق ابنائهم وزوجاتهم وبالطبع تمادى الرجل فى ان يشعر زوجته بهذا التفوق المادى فيتعمد اتعابها كلما خطى ارض المنزل بقدميه متناسى انه ليس شاغلها الوحيد …. متناسى انه ترك لها عبئ المنزل والابناء وصار يفتعل المشكلات ليريها انه قادر على الصراخ بصوت اعلى .

ونسى انه هكذا يفقدها الركن الاهم والاقوى فى الزواج ………… الامان ………… المرأه اى امرأه تحب ان تشعر بالضعف بجانب الرجل الذى تحبه … تحب ان تشعر انه مصدر قوتها وانه هو وحده من يحميها ويكفل لها الامان وعندما بدء الرجل فى اشعار زوجته بانه الاقوى _ليس الاقوى لصالحها نما الاقوى منها_ ثارت ثائرت المرأه فهى ايضا قويه وربما هى الاقوى ……. الاقوى بالاراده والعقل والتخطيط ………… وتحولت الحياه لحرب شعواء يحاول فيها الرجل الانتصار الدائم وهنا برزت فكره المساواه ………..ووجدت لها بالطبع الكثير من المؤيدين وخرجت المرأه لميدان العمل اعتقادا منها ان الامان سيأتيها فى ظل المال

وهكذا استبدلت امان الرجل بامان المال …. وحققت المرأه المراكز وجمعت المال ……… ولكن هل شعرت بالامان ؟

المشكله انه عند خروج المرأه لميدان العمل بدئت الحرب فى اتخاذ مسار اخر فها هى المرأه جمعت المال واستطاع تحمل مسؤليات المنزل فاصبح وجود الرجل فى المنزل شئ ضرورى_ علشان المنظر العام _ لا مفر من وجوده بلا اى مشاعر وبلا حب

وهنا ……… هنا فقط بدء الرجل فى ادراك خطأه فحاول اصلاح الوضع  ورفضت الزوجات هذا تماما حتى بعض ان عرض الزوج اعطائهم راتبهم مع  بقائهم فى المنزل لان المنزل بدونهم اصبح يفتقد الكثير …………

رفضت المرأه لانها فقدت الامان مع الرجل ………… وفى عصرنا الحالى بدء الطلاق فى الانتشار وبدء فى تدمير العديد من الاسر وبدء فى القضاء على الابناء ………….. وفى ظل هذا توصل الرجل الى حل وهو ان تخرج المرأه للعمل مع الاحتفاظ براتبها لنفسها ليحتفظ هو على الاقل بالسلطه فى منزله …………

ورغم ان الرجل استوعب الخطأ ويحاول اصلاحه الا ان المرأه رفضت التنازل  عن عملها واذدادت تمسكا به ………. ورغم ان رجل العصر الحالى لم يقع فى نفس خطأ رجل العصر الماضى الا ان المرأ لازلت مصره على البقاء فى عملها وبدئت تصبح الفكره ان المرأه تعمل لتحقق ذاتها اى ذات يمكن تحقيقه بعيدا عن اسرتها اى هدف اسمى من ابنائها وتربيتهم ………….. اصبحت تسعى وراء العمل غير عابئه بحال ابنائها وبناتها ……….. غير عابئه بتلف اخلاقهم وتدهور مستواهم ………… غير عابئه بزوجها وبحاله ولا بالاسره التى تنهار …………… غير عابئه بانها بعملها تحتل موقع شاب لا يجد عمل ………… غير عابئه بان الاطفال اصبحوا يعتمدون على الاعلام وبرامجه فى التربيه والتعليم ويالها من تربيه

خطأ وقع فيه الرجل ………… ردت المرأه بخطأ ابشع وبدلا من ايجاد حل لرأب الصدع بينهم اصبحنا نزد المسافه بينهما باستخدام معاويل عمل المرأه وفؤس عناد الرجل.

 

أديها مسابقه تديك جوايز

Thursday, December 31st, 2009

جه سؤال للطلبة في  احد امتحانات الجغرافيا مؤخرا في فقرة : اذكر المصطلح العلمي ، نصه كالتالي :

- يستمر دون انقطاع لأيام و أسابيع ؟

و لم يكن الغريب في الأمر أن 99.9% من الطلاب أجابوا بدون تردد( إعلانات مسابقات التليفزيون ) ، الغريب في الأمر كان أن الإجابة وردت في نموذج الإجابة على أنها ( السيل) .

و لن نتحدث عن تطوير المناهج لمواكبة الأحداث الجارية و الظروف المستجدة …

و كذلك أن نتحدث عن تعديل نماذج الإجابات لأنها عدلت حديثا عقب الثورة العرابية .

ربما يكون الحل في النظر إلي إعلانات التليفزيون نفسها لمنع حدوث هذا اللبس لدى الطلاب ..

يا أهل العقل و المنطق هل من الطبيعي أن يعلن التليفزيون – بمعدل إعلان كل 5 دقائق – عن مسابقات : مصر التاريخ ، و الملك توت ، و سلم لي على أحمس- ، و الساعة كام ، و الصرف الصحي ، و اسمك إيه؟ ، و هذه المسابقة الأخيرة تطلب من المشاهد الاتصال على رقم (……..) ليشترك في السحب بعد الإجابة على السؤال العويص ( اسمك إيه ؟) ، و طوبى لمن يحفظ اسمه الثلاثي كاملا .

ثم دعنا من كل هذا حتى لا اتهم بانضمامي إلي حزب أعداء النجاح لان هذه المسابقات تشكل نصف إيراد  التليفزيون ، الذي صار يصرف كثيرا في الآونة الأخيرة ، لعلاج بعض المذيعات المزمنات على نفقة الدولة و نذكر على سبيل المثال للحصر الكورس العلاجي بباريس لمذيعة الربط  المصابة بفوبيا أعزائي المشاهدين و زميلتها المصابة بفوبيا أعزائي أفراد الأسرة

أما المصيبة الكبرى فهي تكمن في المسابقات الدينية ، و جائزتها الحج أو العمرة ، فهل من المنطقي أن تفوز برحلة بمجرد انك أجبت عن هذا السؤال الذكي ( من الذي انتصر في غزوة بدر المسلمين أم الكفار ؟) ،ما الفرق إذا بين هذا و بين تذاكر اليانصيب و مراهنات الخيل .

و بافتراض أنني – و الله اعلم – حمار و أعمى و على يانفوخي غشاوة ، و أرى الأمور على غير حقيقتها  لأنني فاسد و زنديق ، فإنني لازلت احتفظ بالحق في توجيه نصيحة للإخوة راغبي الحج و العمرة عبر مسابقات التليفزيون ، للحصول على فرصة أفضل بصورة ابسط لماذا لا يلجأوا إلي البارتيتة و الروليت و الشايب و الكونكان .. و لله في خلقه شئون .

كفاية — حرام

Thursday, December 31st, 2009

تلك كانت أسوأ لحظات عاشها الشباب المصرى فى حياته هى لحظه إنطلاق
القمران الصناعيان نيل سات 1 و 2 اللذان أصبحا أكبر عبأ على الشباب و
ربما لاحظت أن بعد أنطلاق الاقمار الصناعيه أصبح معظم الشعب يمشى مثني الظهر مطأطئ الرأس و تعددت حالات الطلاق بعد ما تفتحت العيون على الحضاره اللبنانيه و الأوروبيه بأنواعها وهاهى القنوات المصريه تفتح ذراعيها للعالم لتعلن عن المواهب المكنونه من …. و … التى تنافس الثقافات الأخرى
ثم بدأت مرحلة الأنترنت و هى مرحله غنيه عن التعريف مما زاد معدل إنثناء الظهور و أصبح معظم الشباب ينام داعيا ربه بأن يقع القمران “متدغدغين” على الأرض و أن تحترق جميع الموديمات و أن تمطرالسماء ثلجا “علشان البنات من هواة …. يتلموا شويه” .ـ  و يستيقظوا على صوت مذيعة التليفزيون معلنة جدول عروض اليوم فيلم … للكبار فقط و أغنيه … للكبار جدا و أغنيه …. للشيوخ فقط
و مش هتقدر تغمض عينك …… و أنكسرت الظهور

 

لقطات

Wednesday, November 25th, 2009

duu4554w

 

1- شارك أبطالنا في لعبة الاسطواش مؤخرا في   بطولة الألعاب (غير الأوليمبية) بصراحة شديدة كانت اول مرة أعرف ان في  ألعاب (مش أوليمبية) و لا أدرى لماذا ذكرتني هذه البطولة بجمعية (مش كفاية)   ، ربما لأنها جمعية (مش أهلية)!

 

2 – فى   ذكرى ميلاد  عبد الوهاب التى ليست اليوم بالطبع (هايث و مبثوت و مثلتن ) لامؤاخذه قصدى هايص و مبسوط و مسلطن

عبد  الوهاب الملك , السلطان , موسيقار الأجيال , الهرم الرابع ,قيثارة الشرق هل   يستحق فعلا كل هذه الألقاب , أم أننا فقط من أعتدنا تألية بعض الأشخاص   بداية من المطربين و الممثلين أنتهاءا بالحكام لحد ما رحنا فى داهية ؟

إلا إن البلد دى بلد مناظر أفتكر مره دخلت فيها على جماعه من المثقفين فى إحدى قصور وزارة الثقافة , و كنت راجع من الشغل عرقان و مبهدل , من الصبح واخد أسكندرية قياسة من شرقها إلى غربها و صيف أغسطس , لقيت الجماعه ملهمش سيرة غير عبد الناصر , ونازلين ذم و شتيمه فى الراجل تدل على ثقافتهم الواسعه المكتسبة من بولاق الدكرور أو إمبابة على أحسن تقدير , فتحت بقى أقول كلمة حق أو دفاع أو حتى رأى مضاد , لقيت الثقافة أياها إتوجهت إلى شخصى الضعيف فلم أبخل عليهم بشئ من ثقافتى و كانت وصلة ردح مايعلم بيها إلا عليم ستار
قول فات شهرين كده و لقيت نفسى بقابلهم فى نفس المكان بس الهيئة مش هيه الهيئة و المرة دى لابس الحته الزفرة و الكرافته المشمشى و ملمع الجزمه على محطة الترام , كما إن جيبى عمران بالفلوس و العلبة الأمريكانى ملعلعة فى جيب القميص , دخلت عليهم و لا إحم و لا دستور ولا حتى سلامو عليكم وولعت سيجارة من غير ما أعزم على حد فيهم , الكلام ده كان الساعه خمسه و نص ,فضلت قاعد معاهم لغاية الساعه تسعه و نص مليش سيره غير مدح عبد الناصر و شتيمة اللى خلفوهم تقريبا , و لكن هذه المرة من غير ردود و لا ردح , و كأن الهدوم هيه اللى بتتكلم مش اللى جواها
و عجبى