و أنا فى أحد المواصلات العامة جلس أمامي فتاتان بأعمار تتراوح بين 18 و 20 عاما , و أخذا يتحدثان لتسلية وقتهم فى الطريق و بدون قصد إلتقطت كلمة أثارت إهتمامي وهي الفيس بوك هذا الموقع الذى إنتشر بطريقة مخيفة فى العالم و حاليا فى مصر يكفي أن هناك 2 مليون مصري على الفيس بوك !!
قالت أحدى الفتاتين أنها أسست جروب على الفيس بوك و أعضاؤه تجاوزوا المائتي عضو بقليل وهي سعيدة للغاية لدرجة أنني تخليت أنها تتقاضى مالا مقابل إنشائها هذه المحموعات مع معرفتي أنه لا يوجد شئ كهذا فعلى حسب خبرتي البسيطة بهذه الأمور لا يوجد هدف مادي مقنع من إنشاء الجروب إلا الدعاية و لا أعتقد أن هذا هو هدف تلك الفتاة من الجروب لأنها لا تعلن عن شئ وهذا واضح من إسم الجروب
بعد إنهيت مشواري و أنا فى طريق عودتي للبيت طرأت فى عقلى فكرة مجنونة , لماذا لا أتتبع هذا الأمر لأى إلى أى مدى سأستطيع جمع المعلومات عن هاتين الفتاتين و إلى أى مدى خطورة هذه المعلومات
أول شئ فعلته بعد وصولي للبيت أن فتحت الإنترنت و الفيس بوك و قمت بالبحث عن هذا الجروب و وجدته قمت بالنظر إلى إسم منشئ الجروب و مسكت أول الخيط بأني عرفت إسمها الثلاثي قمت بتدوين هذه المعلومة للرجوع إليها فى وقت لاحق قمت بفتح ال profile الخاص بها , نعم إنها تضع صورتها بالفعل هي الفتاة التى كانت فى المواصلات و ببحث سريع فى أصدقائها وجدت الفتاة الأخرى بصورتها و إسمها الثلاثي أيضا
قمت بالتركيز على الفتاة الأولى و أيضا بدون جهد عرفت تاريخ ميلادها و بريدها الإلكتروني الخاص , كذلك هوايتها فهي تهوى السباحة و لا تحب القراءة و فيلمها المفضل آسف على الإزعاج و عرفت مدرستها الثانوية و عرفت أنها غير مرتبطة الآن و و و و و و
هذه ليست النهاية فقمت بفتح ال wall لأجد سيل كبير من المعلومات من أنها قلقة من إمتحان اللغة فى كليتها إلى الأماكن التى هي معتاده أن ترتادها إلى أننى صدمت بالفعل بكم المعلومات التى حصلت عليها و خطورتها
فأننى إذا عرضت هذه المعلومات على أى شخص سيجزم بأننى أعرف هذا الفتاة منذ زمن بعيد كذلك إذا إستخدم شخص هذه المعلومات عن فتاة فأعتقد أنها ستكون فريسة سهله له
كذلك تخيلوا كم من البيوت يمكن أن يخرب بهذه المعلومات كذلك و كم من أزمة ثقة يمكن أن تنشأ بين فتاة و أهلها بواسطة هذه المعلومات
لهذا فأرجوكي يا أختى فى الله يافتاة الفيس بوك إذا كنتى تستخدمينه أرجوكي لا تضعي معلومات شخصية عنك حتى ولو كانت صغيرة
اللهم بلغت اللهم فأشهد
و أنا فى أحد المواصلات العامة جلس أمامي فتاتان بأعمار تتراوح بين 18 و 20 عاما , و أخذا يتحدثان لتسلية وقتهم فى الطريق و بدون قصد إلتقطت كلمة أثارت إهتمامي وهي الفيس بوك هذا الموقع الذى إنتشر بطريقة مخيفة فى العالم و حاليا فى مصر يكفي أن هناك 2 مليون مصري على الفيس بوك !!
قالت أحدى الفتاتين أنها أسست جروب على الفيس بوك و أعضاؤه تجاوزوا المائتي عضو بقليل وهي سعيدة للغاية لدرجة أنني تخليت أنها تتقاضى مالا مقابل إنشائها هذه المحموعات مع معرفتي أنه لا يوجد شئ كهذا فعلى حسب خبرتي البسيطة بهذه الأمور لا يوجد هدف مادي مقنع من إنشاء الجروب إلا الدعاية و لا أعتقد أن هذا هو هدف تلك الفتاة من الجروب لأنها لا تعلن عن شئ وهذا واضح من إسم الجروب
بعد إنهيت مشواري و أنا فى طريق عودتي للبيت طرأت فى عقلى فكرة مجنونة , لماذا لا أتتبع هذا الأمر لأى إلى أى مدى سأستطيع جمع المعلومات عن هاتين الفتاتين و إلى أى مدى خطورة هذه المعلومات
أول شئ فعلته بعد وصولي للبيت أن فتحت الإنترنت و الفيس بوك و قمت بالبحث عن هذا الجروب و وجدته قمت بالنظر إلى إسم منشئ الجروب و مسكت أول الخيط بأني عرفت إسمها الثلاثي قمت بتدوين هذه المعلومة للرجوع إليها فى وقت لاحق قمت بفتح ال profile الخاص بها , نعم إنها تضع صورتها بالفعل هي الفتاة التى كانت فى المواصلات و ببحث سريع فى أصدقائها وجدت الفتاة الأخرى بصورتها و إسمها الثلاثي أيضا
قمت بالتركيز على الفتاة الأولى و أيضا بدون جهد عرفت تاريخ ميلادها و بريدها الإلكتروني الخاص , كذلك هوايتها فهي تهوى السباحة و لا تحب القراءة و فيلمها المفضل آسف على الإزعاج و عرفت مدرستها الثانوية و عرفت أنها غير مرتبطة الآن و و و و و و
هذه ليست النهاية فقمت بفتح ال wall لأجد سيل كبير من المعلومات من أنها قلقة من إمتحان اللغة فى كليتها إلى الأماكن التى هي معتاده أن ترتادها إلى أننى صدمت بالفعل بكم المعلومات التى حصلت عليها و خطورتها
فأننى إذا عرضت هذه المعلومات على أى شخص سيجزم بأننى أعرف هذا الفتاة منذ زمن بعيد كذلك إذا إستخدم شخص هذه المعلومات عن فتاة فأعتقد أنها ستكون فريسة سهله له
كذلك تخيلوا كم من البيوت يمكن أن يخرب بهذه المعلومات كذلك و كم من أزمة ثقة يمكن أن تنشأ بين فتاة و أهلها بواسطة هذه المعلومات
لهذا فأرجوكي يا أختى فى الله يافتاة الفيس بوك إذا كنتى تستخدمينه أرجوكي لا تضعي معلومات شخصية عنك حتى ولو كانت صغيرة
اللهم بلغت اللهم فأشهد

